الشيخ المحمودي

117

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عليه ، ولا عمل بشئ من الحق إلى يوم الناس هذا . ثم قال : أما والله لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيي الله الموتى ، ويميت الأحياء ، ويرد الله الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ونبيه ، فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا ، فوالله ما الحق الا في أيديكم . الحديث الأول ، من الباب ( 22 ) من كتاب الزكاة ، من الكافي : 3 ،